آخر 10 مشاركات : دفاتر محمود درويش في حوار شامل (الكاتـب : بتـول - )           »          فضلا نود منكم التكرم بالإجابة يادكتور (الكاتـب : أحمد الدرهمي - )           »          قال تعالى"حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور" (الكاتـب : عزام محمد ذيب الشريدة - )           »          قال تعالى"يسبحون الليل والنهار لا يفترون"(الأنبياء 20) (الكاتـب : عزام محمد ذيب الشريدة - )           »          أحكام الأذان والإقامة (الكاتـب : حسين شوشة - )           »          قال تعالى:"كبُرت كلمةً تخرج من أفواههم"(الكهف 5) (الكاتـب : عزام محمد ذيب الشريدة - )           »          اللام والفاء الواقعتان في جواب الشرط (الكاتـب : عزام محمد ذيب الشريدة - )           »          خذنى (الكاتـب : د. محمد عبد المطلب جاد - )           »          ربط التراكيب بواسطة التكرار (الكاتـب : عزام محمد ذيب الشريدة - )           »          ربط التركيب بواسطة إعادة الذكر (الكاتـب : عزام محمد ذيب الشريدة - )
 


@@ هنا ..... تفاصيل مشروع العربية التفاعلية على الإنترنت @@ الفصحى

هنا أفضل الموضوعات في مجالس الفصحى >>> محدّث الفصحى


الانتقال للخلف   مجالس الفصحى لعلوم اللغة العربية وآدابها > مجالس الفصحى لعلوم العربية > نحو /صرف/أصوات/معاجم/أسلوب/بَلاغة بفروعِها ...
التسجيل قائمة الأعضاء الرئيسية المؤسس البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-Aug-2008, 12:22 AM   #1 (المشاركة)
عضو شرف
 
الصورة الرمزية منى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,130
gold-member: انشط عضو - السبب:
افتراضي ما وحالاتها

السلام عليكم أرجو منكم التكرم بشرح ( أوجه إعراب ما ) وجزاكم الله خيرا"




أولا : " ما "

ملاحظة هامة : " ما " المقصودة في هذا الباب هي النافية الداخلة على المبتدأ و الخبر فتقول : زيدٌ كريمٌ " ، و بدخول " ما " : ما زيدٌ كريما .
( فتخرج الاستفهامية ، و الموصولة ، و النافية للفعل نحو : ما جاء زيدٌ ، ... إلى آخره ) .
1 ـ في عمل " ما " عمل ليس خلاف بين الحجازيين ، و التميميين ، فالحجازيون يعملونها فيقولون : ما زيدٌ كريمًا ،
الإعراب :
ما : حجازية نافية عاملة عمل ليس مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب .
زيدٌ : اسم ما مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على أخره .
كريما : خبر ما منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
و من ذلك : " ما هذا بشرا "
و شاهد إعمالها :


............................. .................... ( ما همُ أولادَها )

و التميمييون يهملونها و يقولون : ما زيد كريمٌ .
الإعراب :
ما : تميمية نافية لا عمل لها مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب .
زيدٌ :مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على أخره .
كريم : خبر مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على أخره .
2 ـ لا تعمل " ما " عند الحجازيين إلا بشروط ستة ( راجع الكتاب ) .
3 ـ كيف نفرق بين " ما " الحجازية ، و التميمية ؟
إذا كان الخبر منصوبا فما حجازية ، و ما بعدها اسمها ، و خبرها ، و إذا كان الخبر مرفوعا فما تميمية و ما بعدها مبتدأ ، و خبر ( راجع الإعراب السابق ) .
و إذا لم يظهر الإعراب نحو : ما زيدٌ في الدار ، أو ما زيد أخي احتملت الحجازية ، و التميمية ، و يراعى ذلك في الإعراب .
4 ـ تزاد الباء في خبر ما الحجازية ، و التميمية ، فيقال : ما زيدٌ بقائمٍ . و ما محمدً بمسافرٍ .
الإعراب :
يلاحظ أن " ما " في المثالين تحتمل الحجازية ، و التميمية ؛ لخفاء الإعراب ( كما مرّ )
بقائم : ( إذا كانت ما حجازية ) الباء حرف جر زائد يعمل في اللفظ دون المحل مبني لا محل له من الإعراب .
قائم : اسم مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما الحجازية .
بقائم : ( إذا كانت ما تميمية ) الباء حرف جر زائد يعمل في اللفظ دون المحل مبني لا محل له من الإعراب .
قائم : اسم مجرور لفظا مرفوع محلا خبر المبتدأ .
5 ـ إذا عطف على خبر " ما " الحجازية بعاطفٍ يقتضي الإيجاب ( بل ، و لكن ) وجب رفع المعطوف نحو : ما زيدٌ قائمًا بل قاعدٌ ، أو لكن قاعدٌ .
فـ " بل ، لكن " حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
قاعد : خبر مبتدأ محذوف مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة ، و التقدير : بل هو قاعدٌ .
و إذا كان حرف العطف لا يقتضي الإيجاب نحو ( الواو ) جاز النصب : ما زيدٌ قائما و لا قاعدا ، و جاز الرفع : و لا قاعدٌ .

من أدوات الإعراب (ما الاستفهامية)
واستفهامية وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى .


--------------------------------------------------------------------------------


(ما): اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، (تلك) "تِ": اسم إشارة مبني على السكون الظاهر على الياء المحذوفة؛ لأن الأصل اسم الإشارة هذا هو (تي) بالتاء والياء، ولهذا يقول ابن مالك: بــذا لمفــرد مذكـر أشـــر

بــذي وذه تتـــا تـي تــاء



إذًا تي مكونة من التاء والياء، أين الياء هنا؟ حذفت لالتقاء الساكنين؛ لأن الياء ساكنة واللام في تلك ساكنة، إذًا قلبنا اللي هو السكون على الياء المحذوفة فتقول: (تي) اسم إشارة مبني على السكون على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين، مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ.

اليوم الدرس كله إعراب، لكن يا إخوان ما تسمعونه من الإعراب معظمه قواعد لا تتغير، وهذا اللي يجعلنا واللي كان نعرب باختصار ونمشي، لكن الإعراب أهم من الدروس النظرية، وتعداد الأمثلة وتعداد القواعد، الإعراب أهم؛ لأنه هو المقصود، فلا تضيقوا بذلك ذرعا.

إذن نقول: إن (تي) مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ، وين المبتدأ؟ ما الاستفهامية، واللام حرف دال على البعد، والكاف حرف دال على الخطاب لا محل له من الإعراب، "وما تلك" (بيمينك) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال، والعامل في الحال اسم الإشارة؛ لأن النحويين يذكرون في باب الحال أن اسم الإشارة يصلح أن يعمل في الحال، "وما تلك بيمينك" (يا موسى) يا: حرف نداء، و(موسى) منادى مبني على الضم المقدر في محل نصب.


من أدوات الإعراب (ما التعجبية)
وتعجبا، نحو: (ما أحسن زيدا).


--------------------------------------------------------------------------------


(ما) التعجبية دائما تكون مبتدأ، خذوها قاعدة، (ما) التعجبية لا تكون إلا مبتدأ، وهي نكرة تامة، فنقول: (ما) تعجبية مبتدأ بمعنى شيء، يعني اسم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، وصيغة التعجب -يا إخوان- ما تغير إعرابه أبدا، هذا إعراب صيغة التعجب في أي مكان تمر عليك، احفظها، (ما) تعجبية مبتدأ، أحسن فعل ماضٍ مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره، القاعدة التي أعطيتكم، يعني قلنا أن الضمير إذا كان تقديره يكون مستتر جوازا، لكن من ضمن المستثنيات مع التعجب، إذًا نقول هنا فاعل أحسن ضمير مستتر وجوبا تقديره (هو) يعود على (ما)، و (زيدا) مفعول به منصوب، والجملة في محل رفع خبر (ما) التعجبية.

إذا لا زلنا الآن في ما الاسمية في (ما) الاسمية، لأن جميع ما التي مرت علينا كلها لا محل لها من الإعراب.


من أدوات الإعراب (ما النكرة الموصوفة)
ونكرة موصوفة، (مررت بما معجب لك).


--------------------------------------------------------------------------------


هنا مثل (من) اللي مرت علينا إنها تكون نكرة موصوفة، لأن معنى نكرة موصوفة أنه جاء بعدها صفة، فمثال ابن هشام مررت: فعل وفاعل، وبما: ما حرف جر، وما نكرة موصوفة اسم مبني على السكون في محل جر، والجار والمجرور متعلق بمررت.

وإذا كانت -يا إخوان- ما تكون بمعنى شيء، انتظر الفرق، (مَنْ) ما معناها؟ إنسان، (ما) معناها شيء، وصيغة تقدير: مررت بشيء معجب لك، طيب ليش (مَنْ) تكون للإنسان و(ما) تكون شيئا؟ أنت ...أحسنت؛ لأن (مَنْ) للعاقل و(ما) لغير العاقل، ومعجب: صفة؛ لأنها نكرة موصوفة، صفة لما، والجار والمجرور (لك) متعلق بمعجب.

مثال آخر: (رُبَّ ما كرهته نفعك)، انتبه لكتابة (رُبَّ) ما توصل مع (ما)؛ إنما تقول (رب) و(ما) وحدها، (رُبَّ ما كرهته نفعك) طيب رُبَّ، واحد يعرب (رُبَّ) نعم، رب حرف جر وللا ما هو حرف جر؟ (مِنْ) حرف جر، و(في) حرف جر، ها، مَنْ؟ نعم، (رُبَّ) حرف جر شبيه بالزائد مَرَّ علينا إعرابه في مثال مر، طيب رب، (ما) مَنْ يعرب (ما) رُبَّ مَا، مر علينا، نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ، يعني في محل جر برب، ولكن المقصود الأصلي أنها في محل رفع مبتدأ، "رب ما" كرهته: أيش موقع جملة كرهته؟ صفة لما، وللا لا؟ ولهذا قلنا ما نكرة موصوفة، أين خبر المبتدأ (ما)؟ أنت يا أخي، أيش محله من الإعراب؟ محله رفع، في محل رفع خبر، وفي هذا يتبين لنا أن (مَنْ) تكون نكرة موصوفة، وأن (مَا) تكون نكرة موصوفة، ليس بينهما فرق في الإعراب، لكن الفرق في المعنى، إن (مَنْ) بمعنى إنسان، و(ما) بمعنى شيء. طيب.



من أدوات الإعراب ( ما النكرة الموصوف بها)
ونكرة موصوفًا بها، نحو مَثَلًا مَا بَعُوضَةً .


--------------------------------------------------------------------------------


ونكرة موصوفة، قال: ونكرة موصوفًا بها، الآن صارت هي الصفة، انتبهوا، صارت الآن هي الصفة، مثالها قول الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فـ(مثلا) مفعول به منصوب ليضرب، "أن يضرب مثلا" (ما) صفة لمَثَل مبنية على السكون في محل نصب، إذا انعكست الآن، عكس التي قبلها التي قبلها هي التي تحتاج إلى صفة، أحسنت، أما الآن هي التي أصبحت صفة، ولهذا نقول في إعراب (مثلا ما)، مثلا: مفعول يضرب، وما: صفة لمثل، بعوضة: بدل من ما أو عطف بيان؛ لأن المراد بقول الله -تعالى- مَثَلًا مَا هو أيش؟ هو البعوضة، يعني المثل هو البعوضة.

فإذًا ما تكون نكرة، صفة لاسم قبلها، إما للدلالة على التحقير، يعني على حقارة الشيء، أو للدلالة على التعظيم، فهنا فيها معنى الدلالة على التحقير، يعني: إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا بالغا في الحقارة بعوضة فما فوقها، وقد تأتي لإفادة التعظيم، يعني المعنى: لأمر عظيم مثلا قول الزباء: (لأمر ما جدع قصير أنفه)، أيش إعراب ما هنا؟ لأمر ما، صفة لأمر، والتقدير: لأمر عظيم جدع قصير أنفه. فعلى هذا تكون (ما) نكرة موصوفا بها.


من أدوات الإعراب ( ما معرفة تامة)
ومعرفة تامة إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ .


--------------------------------------------------------------------------------


المراد بالمعرفة التامة: هي التي يقع بعدها اسم مفرد، يسمونها معرفة تامة؛ لأن المعرفة الناقصة تحتاج إلى صلة، والصلة ما تكون مفردا، ولهذا قال المعرفة التامة هي التي يقع بعدها مفرد، مثال ابن هشام قول الله تعالى: إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ إذا الفاء هنا اتضح أنها واقعة في جواب الشرط، (نِعِمَّا) أصلها نِعْمَ مَا، لكن حصل إدغام، حصل إدغام، فنعم: فعل ماضٍ جامد لإنشاء المدح، و(ما): فاعل معرفة تامة، والتقدير: فنعم الشيء، هي: مخصوص بالمدح مبتدأ مؤخر، وجملة "نعم" من الفعل والفاعل في محل رفع خبر مقدم.

وتعرفون أن إعراب المخصوص فيه خلاف بين النحويين، لكن القاعدة عند العلماء أنه متى أمكن إعراب الكلام على وجه لا تحتاج فيه إلى تقدير فهو أولى، فهو أولى، وبعضهم يقول: إن المخصوص بالمدح يكون خبرا لمبتدأ محذوف، لكن كونه يكون مبتدأ مؤخرا والجملة التي قبله خبر مقدم هذا أحسن.

طيب لو قلت مثلا، لو قلت: (نِعْمَ القائدُ خالد) يعني أريد أعطيكم فائدة هنا الآن حين آتي بالمثال، طبعا نعم: فعل ماضٍ، والقائد فاعل، وخالد هو المخصوص بالمدح، على ما قلنا خالد مبتدأ مؤخر وجملة "نعم القائد" خبر مقدم، في الإعراب الثاني يكون خالد خبر لمبتدأ محذوف تقديره: "نعم القائد هو خالد" هذا الإعراب الثاني فيه حذف، والإعراب الأول فيه تقديم وتأخير، ولهذا فيه إعراب ثالث ذكره بعض المتقدمين، واستحسنه جمع من المتأخرين، وهو أن الكلام ما فيه حذف ولا فيه تقديم ولا تأخير، فيكون قوله خالد بدلا من الفاعل، وبدل المرفوع مرفوع، ولا تقديم وتأخير ولا حذف.

أدوات الإعراب ( ما النافية)
قال: وترد حرفًا، فتكون نافية، نحو: مَا هَذَا بَشَرًا .


--------------------------------------------------------------------------------

انتهينا -والحمد لله- من (ما) الاسمية، جاءت (ما) الحرفية، وهي خفيفة الظل؛ لأن ما الحرفية لسنا مسئولين عن إعرابها؛ لأنها حرف والحرف ليس له محل من الإعراب، ولهذا قالوا وترد حرفا هذا معطوف على قوله أيش؟ وترد (ما) اسما قال: وترد حرفًا، فتكون نافية، نحو: مَا هَذَا بَشَرًا ، هنا (ما) عملت، فرفعت الاسم ونصبت الخبر على لغة الحجازيين، فتقول: (ما) حجازية ترفع الاسم، فهي نافية ترفع الاسم وتنصب الخبر، (هذا) هاء: حرف تنبيه، وذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع اسم (ما)، بشرا: خبر (ما) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، ولغة الحجازيين هي اللي وردت في القرآن صراحة في هذه الآية وفي قوله تعالى في سورة المجادلة: مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ فعملت هنا، رفعت الاسم ونصبت الخبر.

من أدوات الإعراب ( ما المصدرية)
ومصدرية، نحو: وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ .


--------------------------------------------------------------------------------


عندكم (عنتم)؟ ها -لا- هذا يعتبر من النقص، أيش الإفادة من (ودوا ما) ما نستفيد شيئا، المفروض إن الناسخ، والغريب إنه حتى في المخطوطة ما هي موجودة، المفروض أن الناسخ أتى بـ(عنتم)، لما دام أن ما مصدرية سنؤولها بمصدر، كيف نؤولها بمصدر ونحن لا نعرف الذي بعدها؟ فهنا (ما) مصدرية، ودوا: فعل وفاعل، وَدَّ: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، والألف فارقة، (ما) مصدرية، حرف مصدري لا محل له من الإعراب؛ لأن ما تعمل (ما)، عنتم: فعل وفاعل، عنت فعل ماض، عنت فعل ماض، والميم علامة الجمع، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره: (أنتم عنتم)، وما دخلت عليه في تأويل مصدر مفعول (ودوا)، والتقدير: ودوا عنتكم.

طيب .. لعل من باب الفائدة، نعم .. أيش تقول؟ أيش يقول؟ أين الفاعل؟ التاء مدغمة صحيح، فاتني الإدغام، نعم التاء هنا هي الفاعل؛ لأن الفعل عنت أدغم فيه تاء الفاعل، ولهذا شددت، فنقول: إن (عنت) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل مبني على الضم أو على الفتح لأنه للمخاطبين، والميم علامة الجمع، والجملة- و (ما) وما دخلت عليه في تأويل مصدر مفعول (عنت)، مفعول (ودوا)، والتقدير: ودوا عنتكم، إذا صححوا -يا إخوان- الفاعل إنه بدل ما هو ضمير مستتر هو التاء المدغمة في تاء عنت.

لعل من باب الفائدة هنا أن نقول لكم: إن (ما) المصدرية نوعان: مصدرية ظرفية، ومصدرية غير ظرفية، الإعراب + مصدرية غير ظرفية؛ لأنه مصدر، هذا فقط ما في ظرف زمان أو مكان مثلا، لكن في مثل قول الله تعالى: وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا يقولون: إن (ما) هنا مصدرية ظرفية مصدرية، مصدرية لماذا؟ لأنها تُقَدّر بمصدر، ظرفية لماذا؟ لأنه يقدر الظرف بعد المصدر، فتقول في إعراب (ما) مصدرية ظرفية، (دمت) دام: فعل ماض يرفع الاسم وينصب الخبر، والتاء اسمها، حيا: خبرها، و (ما) وما دخلت عليه في تأويل مصدر، والتقدير: وأوصاني بالصلاة والزكاة مدة دوامي، مدة تدل على أنها ظرفية، دوامي على أنها مصدرية، وعلى هذا فـ(ما) المصدرية نوعان.

من أدوات الإعراب ( ما الكافة)
قال: وكافة، نحو: إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ .


--------------------------------------------------------------------------------


(ما) الكافة هي التي تدخل على الأحرف المشبهة بالفعل أو على بعض حروف الجر، على بعض حروف الجر، فإذا دخلت (ما) على إن وأخواتها كَفَّتها عن العمل، يقول ابن مالك: ووصـل مـا بذي الحــروف مبطــل

إعمالهــا وقـد يُبَقّــى العمـــل



فالآية الكريمة (إنما) إِنَّ: حرف مكفوف عن العمل، (ما) طبعا يا إخوان المعنى موجود اللي هو التوكيد، إذن هو حرف يفيد التوكيد، لكنّ العمل بطل، (ما) كافة، وقد تمر عليكم في بعض كتب النحو باسم (ما) المهيئة، يقولون لأنها تهيئ الأدوات للدخول على الأفعال، والصحيح ما تدخل إلا على الاسم، على المبتدأ والخبر، لكن إذا دخلت عليها ما هيأتها للدخول على الأفعال، كما في قول الله تعالى: كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ شوف كيف دخلت (كأنّ) على الفعل (يساقون)، والسبب ما هو؟ وجود (ما).

فإلهنا، إنما الله: مبتدأ، إله: خبر، واحد صفة، وقد تدخل علي بعض حروف الجر كما في قول الله تعالى: ربما -في قراءة التخفيف- رُبَمَا يَوَدُّ فـ(رُبَّ) هنا ما لها عمل بسبب وجود (ما)، ولا ما لها عمل فقط، دخلت على أيش؟ على فعل، مع إنها حرف جر تجر الأسماء، لكن لما دخلت عليها (ما) هيأتها للدخول على أيش؟ على الأفعال.
من أدوات الإعراب ( ما الزائدة للتوكيد)
الأخير: زائدة للتوكيد فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ .


--------------------------------------------------------------------------------


الفاء هنا بحسب ما قبلها، وهي عند التأمل استئنافية، الباء حرف جر، (ما) حرف زائد إعرابًا مؤكِّد معنًى، فبما، رحمة: مجرور بالباء؛ لأنه لو ما جَرَّت بالباء ما صارت ما زائدة، إذا جرت لأنها زائدة، لكن لو كانت ما كافة كان ما تجر الباء، فكونها جرت دليل على أن ما زائدة، يعنى زائدة إعرابا، مؤكدة معنى "فبما رحمة" (من الله): جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لرحمة، وجملة (لنت لهم): لا محل لها من الإعراب مستأنفة لا محل لها من الإعراب مستأنفة.

ومثالها أيضا قول الله تعالى: عَمَّا قَلِيلٍ الأصل (عن ما)، فـ(عن): حرف جار، و (ما) حرف زائد إعرابا مؤكد معنى، (قليل): اسم مجرور بعن وعلامة جره الكسرة.

هذا ما استطعت جمعه ولي عودة
منقوووووووووووووووول
__________________
اللهم صلِ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا عدد ما احاط به علمك وخط به قلمك واحصاه كتابك و زنة عرشك: اللهم احفظني بما تحفظ به عبادك الصالحين ولا تمكن مني عدوا ابدا يا رب العالمين
منى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-Aug-2008, 06:41 PM   #2 (المشاركة)
المؤسس/المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الإقامة: السعودية - الرياض
المشاركات: 3,648
افتراضي

شكرا لك منى ونحن بانتظار المزيد من هذ الفوائد
__________________
الصفحة الشخصية

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

العربية التفاعلية

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
د. حسن الشمراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-Aug-2008, 08:57 PM   #3 (المشاركة)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية نبيلة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الإقامة: الجزائر
المشاركات: 240
افتراضي

شكرا اخيتي منى سلمت يمناك على جميل ما نقلت لنا
نبيلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:18 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2013, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
الاتصال بنا - الفصحى - الأرشيف - الأعلى  

d3am - by kious99 : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0